الخميس، 11 أبريل 2013

قصة بناء الكعبة المشرفة


ونبدأ بما ورد فى القرآن الكريم :

قال الله تعالى :

بناء الكعبة المشرفة

بناء الكعبة المشرفة

بناء الكعبة المشرفة

بناء الكعبة المشرفة
البقرة


وقال تعالى : 

بناء الكعبة المشرفة

بناء الكعبة المشرفة
الحج



وأما عن قصة بناء الكعبة في السنة النبوية

فقد روى ابن عباس رضي الله عنهما
قصة هاجر زوجة إبراهيم وأم ابنه إسماعيل فقال في الرواية :


جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء فوضعهما هنالك ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء ثم قفى إبراهيم منطلقا فتبعته أم إسماعيل
فقالت: يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء
فقالت: له ذلك مرارا وجعل لا يلتفت إليها فقالت له أالله الذي أمرك بهذا 


قال : نعم 

قالت: إذن لا يضيعنا ثم رجعت فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات ورفع يديه
فقال : ( ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون 


وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها وجعلت تنظر إليه يتلوى أو قال يتلبط فانطلقت كراهية أن تنظر إليه فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدا فلم تر أحدا فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي ثم أتت المروة فقامت عليها ونظرت هل ترى أحدا فلم تر أحدا ففعلت ذلك سبع مرات

قال ابن عباس:
قال النبي صلى الله عليه وسلم:


فذلك سعي الناس بينهما فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت صه تريد نفسها ثم تسمعت فسمعت أيضا فقالت قد أسمعت إن كان عندك غواث فإذا هي بالملك عند موضع زمزم فبحث بعقبه أو قال بجناحه حتى ظهر الماء فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعد ما تغرف 

قال ابن عباس:
قال النبي صلى الله عليه وسلم:


يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم أو قال لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينا معينا قال فشربت وأرضعت ولدها فقال لها الملك لا تخافوا الضيعة فإن ها هنا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه وإن الله لا يضيع أهله وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء فنزلوا في أسفل مكة فرأوا طائرا عائفا فقالوا إن هذا الطائر ليدور على ماء لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء فأرسلوا جريا أو جريين فإذا هم بالماء فرجعوا فأخبروهم بالماء فأقبلوا قال وأم إسماعيل عند الماء 

قصه رجل بع نفسه


الرجل الذي باع نفسه للشيطان



سأل صديق على الفيس بوك عن مصدر قصة ( الرجل الذي باع نفسه للشيطان) التي ورد ذكرها في مقالي السابق (حسون الملعون) فقد أحب الاطلاع على مضمونها.. وأنا شعرت أن ذلك قد يكون جيدا أيضا
فهي إحدى القصص العالمية.. وقد قدمها التلفزيون السوري في أواسط الثمانينات من ضمن سلسلة بعنوان قصص عالمية أو قصص من العالم، لا أذكر تماما.. لكنه كان برنامجا مدبلجا للعربية بحرفية عالية وكان يرافق رواية القصص مشاهد تمثلية – حقيقية غير كرتونية- متقنة..
ومختصر القصة: أن رجل فقير كان يتمنى ان يصبح غنيا وصاحب نفوذ وسلطة.. فتجسد له الشيطان وعرض عليه ان يشتري منه نفسه ويجعله من الأثرياء.. فكان عرضه أن يحضر له كل ليلة مبلغا من المال وكمية من الذهب لمدة عشرين سنة بشرط أن لا يستحم، ولا يحلق شعرة من جسمه، ولا يستخدم العطر أو الطيب حتى انقضاء الأجل.. ويستطيع في أي لحظة أن ينسحب من هذا العرض، وما عليه من شيء إلا أن يخسر كل النقود والذهب الذي حصل عليه..
وافق الرجل وأبرم العقد، وقد حسب حساباته: بأن عمره آنذاك خمسة وعشرين عاما فلو خسر عشرين عاما سيكون مليونيرا في الخامسة والأربعين، ويستطيع أن يعيش باقي حياته في رغد وهناء..
في الأشهر الأولى شعر بسعادة غامرة وهو ينفق من المال كيف ما شاء دون أن ينفذ.. لكن مظهره أصبح مزريا ورائحته باتت كريهة فبدأ ينعزل عن الناس حتى لم يعد قادرا على الخروج من بيته إلا للضرورة..
بقي على هذا الحال سنوات.. أصبح منظره ورائحته لا تطاق.. وحالته النفسية أيضا أصبحت مزرية بسبب الوحدة والانعزال.. في حين تراكم لديه كمية كبيرة من المال والذهب..
وفي لحظة قرر أن يخرج للشارع ليوزع قسما من المال والذهب على الناس ليتواصل معهم.. لكن كل من شاهده فر من منظره ورائحته.. وقد فشل في التواصل عديدا من المرات.. وفي كل مرة كان يعود إلى بيته خائبا تراوده فكرة أن يفسخ عقده مع الشيطان ويرتاح.. لكنه كان ينظر لأكوام الذهب والأموال.. ويتذكر كم قاسى للحصول عليها.. ويحسب كم باقي من الوقت لانتهاء الأجل، تدغدغ خياله الأحلام للقادم من الأيام بعد ذلك.. فيعدل عن عزمه، وهكذا استمر الحال..  
وذات يوم من الأيام قرر سكان الحي أن يكسروا باب بيت تنبعث منه رائحة كريهة جدا.. فوجدوا جثة متعفنة بين أكوام من المال والذهب..
وكم من رجال باعوا أنفسهم للشيطان!!!

رؤعتك بلا حدود


كم كآن كبيرآ حظي حين عثرة ياعمري عليك !!
كلمآتنا في الحب تقتل حبنآ ......
إن الحروف تموت حين تقآل